موقع مدرسة جنين الثانوية الصناعية


    شركات في أوروبا وآسيا تتجه نحو السماح باستخدامه على طائراتها قريبا يمكنك الاتصال من هاتفك الخلوي على ارتفاع الاف الكيلو مترات

    شاطر
    avatar
    ahmad sbaih
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 20
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 13/04/2008

    شركات في أوروبا وآسيا تتجه نحو السماح باستخدامه على طائراتها قريبا يمكنك الاتصال من هاتفك الخلوي على ارتفاع الاف الكيلو مترات

    مُساهمة من طرف ahmad sbaih في الثلاثاء يونيو 17, 2008 4:21 pm

    شركات في أوروبا وآسيا تتجه نحو السماح باستخدامه على طائراتها

    قريباً يمكنك الاتصال من هاتفك الخلوي على ارتفاع آلاف الكيلومترات

    بعد دقائق من الدخول إلى الطائرة تبدأ تعليمات إجراءات السلامة بالظهور على شاشة في مقابل الكرسي، أو تتكفل إحدى المضيفات بتقديمها. فيبدأ الحديث عن ربط الأحزمة وكيفية وضع قناع الأوكسجين في حال انخفاض مستوى الضغط في الطائرة، ثم إجراءات ارتداء سترة النجاة لتنتهي التعليمات عادة بضرورة إقفال كل الأجهزة الالكترونية خلال الإقلاع والهبوط ما عدا الهاتف الخلوي الذي ينبغي أن يبقى مغلقا طوال الرحلة. لكن النقطة الأخيرة لا تنطبق بعد اليوم على طائرات «طيران الإمارات» التي اعتمدت منذ الأسبوع الماضي نظاما جديدا في طائراتها يسمح بإجراء الاتصالات من الهواتف الخلوية أثناء الطيران. وأعلنت الشركة أن أول اتصال هاتفي حصل بالفعل من الجو خلال رحلة بين دبي والدار البيضاء.




    فقد بدأت الشركة بتزويد طائراتها تباعا بتكنولوجيا جديدة تمنع أي تداخل بين ترددات الخلوي والأجهزة الالكترونية للطائرة.

    فمع تزايد عدد الذين يسافرون بالطائرات سنويا بنسبة 6٪ وبوجود أكثر من 3 مليارات هاتف خلوي عالميا، وربما مع تحول هذا الهاتف إلى جهاز لا بد منه ولا يفارق صاحبه لحظة، يبدو أن الحاجة تتزايد من قبل المسافرين ليكونوا قادرين على إجراء الاتصالات أو استقبال المعلومات أينما كانوا... ولو على ارتفاع آلاف الكيلومترات في الجو. وهو ما دفع عددا من الشركات إلى الاستثمار في تطوير أجهزة تكفل الحماية للطائرات من دون أن تمنع المسافر من استخدام هاتفه منها شركتا OnAir وAeroMobile اللتان حصلتا على موافقة من الهيئة الأوروبية لسلامة الطيران.

    فحتى الآن كانت هيئات سلامة الطيران في العالم تمنع استخدام الهواتف الخلوية على متن الطائرات لأسباب عدة منها أسباب متعلقة بتأثيرات هذا الاستخدام على عمل أجهزة الطائرة لا سيما خلال مرحلتي الإقلاع والهبوط ومنها بسبب تأثيرات الهاتف على الشبكات الأرضية التي يتصل بها. وبدا البديل حتى الآن هو استخدام خدمة الهاتف الموجودة على الطائرات منذ حوالى العشرين سنة والتي تعتمد الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية. غير أن ارتفاع كلفة هذه الخدمة دفعت الكثير من الركاب إلى الامتناع عنها ما دفع بالتالي شركات طيران عدة إلى إزالتها نهائيا من طائراتها.

    التشويش أهم أسباب المنع

    لكن ما السبب الذي دفع هيئات السلامة في الأساس إلى منع استخدام الهاتف الخلوي على الطائرات؟

    تحتوي الطائرات على عدد من أجهزة الإرسال الراديو يستخدم كل منها لغرض مختلف. فهناك جهاز إرسال يتحدث من خلاله الطيار مع المحطة الأرضية التي تنظم حركة الطيران في الجو. وهناك جهاز آخر تستخدمه الطائرة من أجل تحديد موقعها بالنسبة لجهاز مراقبة حركة الطيران. وهناك وحدة رادار تستخدم في التوجيه وفي تحديد وضع الطقس المحيط إلخ. كل أجهزة الراديو هذه ترسل وتستقبل المعلومات باستخدام ترددات محددة. وإذا ما قام أحدهم على متن الطائرة بتشغيل هاتفه الخلوي، فإن الهاتف يرسل المعلومات باستخدام كمية كبيرة من الطاقة. وإذا ما حصل تداخل مع ترددات الراديو التي تستخدمها الطائرة فإن ذلك يشوش على المعلومات التي يرسلها الطيار أو الكومبيوتر أو يؤدي إلى إرسال معلومات مغلوطة بين أجهزة الطائرة المختلفة.

    إلى ذلك فإن استخدام الهاتف على متن الطائرة يسبب أيضا مشكلة أخرى تتعلق بالنظام الذي يعمل على أساسه الهاتف الخلوي. ذلك أنه، عند إجراء اتصال، يستخدم الهاتف «قناة اتصال» عن طريق أقرب عمود إرسال إليه. هذا الأمر يجعل الأعمدة البعيدة غير قادرة على التقاط الاتصال ما يجعل من الممكن استخدام القناة نفسها لاجراء اتصال من تلفون آخر في الوقت نفسه عن طريق عمود آخر. هذه التقنية تسمح بأن تعمل شبكات الهاتف بشكل جيد ولو كان عدد المستخدمين كبيرا. لكن في حال إجراء الاتصال من الطائرة فإن المسافة التي تفصل الهاتف عن أي عمود إرسال على الأرض تكون تقريبا هي نفسها ما يجعل هذا الاتصال يحتل قناة ما على عامود غير أن بقية الأعمدة يمكنها أيضا أن «تسمعه» باستخدام المجموعة نفسها من القنوات التي هي في الأساس غير حرة على أعمدة أخرى. هذا الأمر يؤدي إلى تداخل في الاتصالات وإلى انهيار في البرنامج الذي ينظم العمل وفي أحسن الأحوال إلى انخفاض في القدرة العامة للشبكة. بالإضافة إلى ذلك فإن هناك قلقا من قوة الطاقة التي ينتجها الهاتف من أجل التمكن من الاتصال بالبرج القريب منه والذي يكون على بعد مئات الأميال تحت الطائرة، حيث يضطر إلى استخدام طاقته القصوى في الإرسال ما يزيد من مخاطر تداخل هذا الإرسال مع الأجهزة الالكترونية للطائرة.

    يقع منع الأجهزة الالكترونية الأخرى مثل الكومبيوتر المحمول أو مشغلات «السي دي» تحت الخانة نفسها خلال مرحلتي الإقلاع والهبوط غير أن خطرها يبقى أقل من الهاتف ويأتي المنع في إطار المثل «الوقاية خير من قنطار علاج.» إذ من الممكن نظريا أن تتداخل بعض الموجات الكهرومغناطيسية مع أنظمة الطائرات ليس فقط من أجهزة البث النشطة (مثل الهواتف الخلوية أو الألعاب التي يمكن التحكم بها عن بعد...) ولكن أيضا من مرسلات غير مقصودة (مثل جهاز الراديو العادي وأجهزة الكومبيوتر وأي جهاز الكتروني آخر).


    في المقابل قد يكون رفض البعض تشغيل الهاتف على متن الطائرة ببساطة لعدم رغبته بالجلوس بجانب شخص يثرثر على الهاتف على ارتفاع 9000 كيلومتر!
    وقد بينت دراسة حديثة أجرتها جامعة «كارنيغي ميلــون» أن الاضـــطرابات في الإشــارات اللاسلكية التي تسببها الهواتف الخلوية والأجهزة الالكترونية الأخرى مثل الكومبيوترات في أنظمة الملاحة في الطائرات ونظام تحديد المواقع المهم جدا في عملية الهبوط، قد تكون أقوى مما كان يعتقد. كما بينت الدراسة أيضا أن عدد المسافرين الذين ينتهكون حظر استخدام الهاتف على الطائرة كبير أيضا، إذ إن بعضهم يعتقد أن المنع سببه فقط رغبة الشركات في جعله يستخدم هواتفها الأغلى كلفة. وتبين للباحثين أن هناك من واحد إلى أربعة اتصالات تجري من الطائرة عند كل رحلة في منطقة شمال شرق الولايات المتحدة، وبعضها يحصل خلال فترات حرجة من الطيران ما يعرض الطائرات لخطر كبير بحسب الباحثين.

    ومنذ العام 1996 أبلغ الطيارون عن حصول 35 حادثا مرتبطا باستخدام الهاتف الخلوي في الطائرة بحسب موقع «بي بي سي».

    كيف يعمل الجهاز الجديد؟

    طورت شركة AeroMobile نظام سلامة الهواتف الخلوية الذي اعتمده طيران الإمارات على طائرته ايرباص 340 بعد أن وافقت عليه الهيئة الأوروبية لسلامة الطيران وإدارة الطيران المدني في الإمارات العربية المتحدة. وكانت الشركة الفرنسية «ايرفرانس» قد جربت نظاما آخر غير أنها لم تتخذ بعد القرار بالسماح باستخدام الهواتف على متن طائراتها.

    وجهاز Picocell من AeroMobile هو منظومة تتكون من ست وحدات الكترونيات الطيران، بما فيها خادم «لينوكس» ومحطة إرسال واستقبال قاعدي (BTS)، ووحدة إدارة ترددات الهاتف الخلوي (CRFMU) وكابل محوري. ويقوم برنامج الخادم بتحويل عمل الأجهزة الخلوية باستخدام نظام «انمارسات» للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية بحيث ينتقل الاتصال إلى القمر الاصطناعي ومنه يعود إلى الأرض نحو الهاتف المراد الاتصال به مباشرة. أما كلفة الاتصال باستخدام هذه التقنية فتكون بنفس كلفة التجوال كما لو كنت تستخدم هاتفك في دولة أخرى. وهذا النظام يسمح لثلاثمئة راكب بالاتصال حتى ولو في الوقت نفسه.
    أما النظام الثاني الذي حصل أيضا على موافقة فهو نظام OnAir الذي يستخدم أيضا خدمات النطاق الواسع من «إنمارسات» (SwiftBroadband service) ما يسمح، بالإضافة الى إجراء الاتصالات عبر الهاتف، بالاتصال أيضا بالانترنت واستخدام أجهزة أكثر تعقيدا كجهاز «بلوبيري».

    ويبدو أن الهيئات التنظيمية للطيران في أوروبا وآسيا أكثر استعدادا للسماح باستخدام الهواتف الخلوية على متن الطائرات من هيئة السلامة في الولايات المتحدة. إذ تبقى أنظمة «بيكوسيل» غير قانونية حتى الآن في الولايات المتحدة. ويبدو بحسب بعض الخبراء أن الركاب في آسيا ومنطقة الشرق الأوسط أقل تذمرا وأكثر قدرة على القبول باستخدام الهواتف الخلوية على الطائرات.

    على كل الأحوال، يبدو أن المكان الوحيد الذي كان يمكن فيه أن تتحرر من سطوة وسائل الاتصال الحديثة في طوره إلى الاختفاء قريبا.
    avatar
    NabeeloOo
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 177
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 07/03/2008

    رد: شركات في أوروبا وآسيا تتجه نحو السماح باستخدامه على طائراتها قريبا يمكنك الاتصال من هاتفك الخلوي على ارتفاع الاف الكيلو مترات

    مُساهمة من طرف NabeeloOo في الأربعاء يونيو 18, 2008 6:33 am

    مشكوووووووووووووور.....
    انتي مواضيعك حلوة ومميزة .....بس لو تصير تحط ردود بتصير عضو مميز

    ويمكن تصير مشرف كمااااااان ......

    تحياااااااااااااتي


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 6:31 am